ياقوت الحموي
265
معجم البلدان
رمل سيال كلما وطئه الانسان برجله سال به فغرقه ، وهو يجرى بين حصن منصور وكيسوم ، وهما من ديار مضر ، بالضاد المعجمة ، وعلى هذا النهر قنطرة عظيمة هي إحدى عجائب الدنيا ، وهي طاق واحد من الشط إلى الشط ، والطاق يشتمل على مائتي خطوة ، وهو متخذ من حجر مهندم طول الحجر منه عشرة أذرع في ارتفاع خمسة أذرع ، وحكيت عنه أعجوبة والعهدة على راويها : أن عندهم طلسما على شئ كاللوح ، فإذا عاب من القنطرة موضع دلى ذلك اللوح على موضع المعيب فيعزل عنه الماء حتى يصلح ويرفع اللوح فيعود الماء إلى مجراه ، والله أعلم ، وإياها عنى المتنبي بقوله : وخيل براها الركض في كل بلدة إذا عرست فيها فليس تقيل فلما تجلى من دلوك وسنجة علت كل طود راية ورعيل ويروى صنجة ، بالصاد . سنجة : بكسر أوله ، والباقي كالذي قبله : بلد بغرشستان معروف عندهم ، وغرشستان هي الغور . سنحان : مخلاف باليمن فيه قرى وحصون وسنحان من جنب ، وقد ذكر في كتاب ابن الحائك : سنحان ابن عمرو بن حارثة بن ثعلبة بن سعد بن أسد بن كعب ابن سود بن أسلم بن عمرو بن الحاف بن قضاعة . سنح : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره حاء مهملة ، يجوز أن يكون جمع سانح مثل بازل وبزل ، والسانح : ما ولاك ميامنه من ظبي أو طير أو غيرهما ، تقول : سنح لي ظبي إذا مر من مياسرك إلى ميامنك ، وقد يضم ثانيه فيقال سنح في الموضع والجمع : وهي إحدى محال المدينة كان بها منزل أبى بكر الصديق ، رضي الله عنه ، حين تزوج مليكة ، وقيل : حبيبة بنت خارجة بن زيد بن زهير بن مالك ابن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج من الأنصار ، وهي في طرف من أطراف المدينة ، وهي منازل بنى الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة ، وبينها وبين منزل النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ميل ، ينسب إليها أبو الحارث حبيب بن عبد الرحمن بن حبيب بن يساف الأنصاري المديني ، يروى عن حفص بن عاصم ، روى عنه مالك بن أنس وشعبة بن الحجاج وغيرهما . والسنح أيضا : موضع بنجد قرب جبل طئ نزله خالد في حرب الردة فجاءه عدى بن حاتم بإسلام طئ وحسن طاعتهم . سنحة الجر : وهو المرة الواحدة من سنح سنحة إذا ولاك ميامنه ، والجر ، بالجيم والفتح : جمع جرة التي يستقى بها الماء ، والجر : أصل الجبل ، قال : وقد قطعت واديا وجرا وهو موضع بالمدينة . سنحار : قرية في جبل سمعان في غربي حلب بها آثار قديمة تدل على عظمها ، وهي الآن خربة . سندابل : بالفتح ثم السكون ، وبعد الدال ألف وبعدها باء موحدة ، ولام : مدينة مملكة بلاد الصين ، وقد ذكرت صفتها في الصين . سنداد : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وتكرير الدال المهملة ، قال السيرافي : على وزن فعلال : قصر بالعذيب ، وقال أبو الحسن الأديبي : سنداد نهر ، ويدل على صحة ذلك قول أبى دؤاد الإيادي :